تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 614 من 1014
صفحة
____________
(1) ق: 37.
(2) ق: 16.
(3) في المصدر بعد ذلك: و لما أراد اللّه تعالى المبالغة في وصف القرب خاطبنا بما نعرف و نألف؛ و إن كان القرب الذي عناه جلت عظمته لم يرد به المسافة اه.
(4) الخور بالخاء و الواو المفتوحتين: الضعف.
207
الأمر و النهي و يحتمل أن يكون مخصوصا بالمقربين الذين يملك الله قلوبهم و يستولي عليها بلطفه و يتصرف فيها بأمره فلا يشاءون شيئا إلا أن يشاء الله و لا يريدون إلا ما أراد الله فهو تعالى في كل آن يفيض على أرواحهم و يتصرف في أبدانهم فهم ينظرون بنور الله و يبطشون بقوة الله كما قال تعالى فيهم فبي يسمع و بي يبصر و بي ينطق و بي يمشي و بي يبطش و قال جل و عز كنت سمعه و بصره و يده و رجله و لسانه و سيأتي مزيد تحقيق لذلك في كتاب المكارم و قد مر الكلام في الآية في باب العلم (1).