تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 664 من 1014
صفحة
____________
(1) في المصدر: قوما. م.
(2) الظاهر: «للعبد الصالح» و هو كناية عن موسى بن جعفر (عليه السلام). م.
(3) في المصدر: كانوا. م.
(4) في المصدر: معاينة للّه. م.
(5) قد تقدم في أخبار الرؤية و جوامع التوحيد من كتاب التوحيد ما يظهر به معنى هذه المعاينة و هو العلم اليقينى باللّه سبحانه من غير وساطة تفكر عقلي و تصور خيالى أو وهمى أو اتصال حسى و من غير لزوم تجسيم أو تحديد فارجع و تأمل. و لا يخلو موجود ذو شعور بل موجود مخلوق عن هذا العلم فلا حجاب بينه و بين خلقه كما في الروايات. ط.
224
من أخبار الأبواب السابقة تدل على أن معرفة الله تعالى بل معرفة الرسول و الأئمة (صلوات الله عليه) و سائر العقائد الدينية موهبيّة و ليست بكسبيّة و يمكن حملها على كمال معرفته أو المراد أنه تعالى احتج عليهم بما أعطاهم من العقول و لا يقدر أحد من الخلق حتى الرسل على هداية أحد و تعريفه أو المراد أن المفيض للمعارف هو الرب تعالى و إنما أمر العباد بالسعي في أن يستعدوا لذلك بالفكر و النظر كما يشير إليه خبر عبد الرحيم أو يقال هي مختصة بمعرفة غير ما يتوقف عليه العلم بصدق الرسل فإن ما سوى ذلك إنما نعرفه بما عرفنا الله على لسان أنبيائه و حججه (صلوات الله عليهم) أو يقال المراد بها معرفة الأحكام الفرعية لعدم