تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 795 من 1014
صفحة
مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (2) و قوله تعالى مخبرا عن المسيح ع وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (3) و قوله سبحانه وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ (4) يعني رسول الله(ص)فحصلت البشائر به من الأنبياء و أممهم قبل إخراجه إلى العالم بالوجود و إنما أراد جل اسمه بذلك إجلاله و إعظامه و أن يأخذ العهد له على الأنبياء و الأمم كلها فلذلك أظهر لآدم(ع)صورة شخصه و أشخاص أهل بيته(ع)و أثبت أسماءهم له ليخبره بعاقبتهم و بين له عن محلهم