تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 815 من 1014
صفحة
____________
(1) النسمة: الإنسان، او كل دابة فيها روح، و المراد هاهنا الأول.
(2) الأعراف: 102.
271
شيئا لا بالقليل و لا بالكثير و بهذا الدليل يبطل القول بالتناسخ فإنا نقول لو كانت أرواحنا قد حصلت قبل هذه الأجساد في أجساد أخرى لوجب أن نتذكر الآن أنا كنا قبل هذا الجسد في أجساد أخرى و حيث لم نتذكر ذلك كان القول بالتناسخ باطلا فإذا كان اعتقادنا في إبطال التناسخ ليس إلا على هذا الدليل و هذا الدليل بعينه قائم في هذه المسألة وجب القول بمقتضاه.
الخامس أن جميع الخلق الذين خلقهم الله من أولاد آدم(ع)عدد عظيم و كثرة كثيرة فالمجموع الحاصل من تلك الذرات تبلغ مبلغا في الحجمية و المقدار و صلب آدم(ع)على صغره يبعد أن يتسع لهذا المجموع.