تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 861 من 1014
صفحة
بيان هذا الخبر موافق لما هو المشهور بين الإمامية من أن ولد الزنا كسائر الناس
____________
(1) ضريس وزان «زبير» و لم نجد في التراجم ما يدلّ على مدحه أو ذمه.
(2) لعله عبد اللّه بن محمّد الحضرمى، و ضمير «عنده» يرجع إلى الصادق (عليه السلام).
(3) الوهج: اتقاد النار.
288
مكلف بأصول الدين و فروعه و يجري عليه أحكام المسلمين مع إظهار الإسلام و يثاب على الطاعات و يعاقب على المعاصي و نسب إلى الصدوق و السيد المرتضى و ابن إدريس رحمهم الله القول بكفره و إن لم يظهره و هذا مخالف لأصول أهل العدل إذ لم يفعل باختياره ما يستحق به العقاب فيكون عذابه جورا و ظلما و الله لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ فأما الأخبار الواردة في ذلك فمنهم من حملها على أنه يفعل باختياره ما يكفر بسببه فلذا حكم عليه بالكفر و أنه لا يدخل الجنة و أما ظاهرا فلا يحكم بكفره إلا بعد ظهور ذلك منه.