تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 889 من 1014
صفحة
و قال معمر عن قتادة عن الحسن أن سلمان قال أولاد المشركين خدم أهل الجنة قال الحسن أ تعجبون أكرمهم الله و أكرمهم به انتهى.
أقول فظهر أن تلك الروايات موافقة لما رواه المخالفون في طرقهم و قد أولها أئمتنا(ع)بما مر في الأخبار السابقة ثم اعلم أنه لا خلاف بين أصحابنا في أن أطفال المؤمنين يدخلون الجنة و ذهب المتكلمون منا إلى أن أطفال الكفار لا يدخلون النار
____________
(1) اسرى: 15.
(2) أي مقطوع الاذن و ناقص الأعضاء. و في نسخة المصنّف: من جدعاء.
297
فهم إما يدخلون الجنة أو يسكنون الأعراف و ذهب أكثر المحدثين منا إلى ما دلت عليه الأخبار الصحيحة من تكليفهم في القيامة بدخول النار المؤجّجة لهم قال المحقق الطوسي (رحمه الله ) في التجريد تعذيب غير المكلف قبيح و كلام نوح(ع)مجاز و الخدمة ليست عقوبة له و التبعية في بعض الأحكام جائزة.