تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس 5 · صفحة 951 من 1014
صفحة
يَكْتُبُونَ الجاثية كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
____________
(1) قيل: وصف الكتاب بالنطق مبالغة في وصفه باظهار البيان و إعلان البرهان، تشبيها باللسان الناطق في الابانة عن ضميره، و الكشف عن مستوره؛ و قد يقال الناطق لما يدلّ على شيء، و على هذا قيل لحكيم: ما الناطق الصامت؟ فقال: الدلائل المخبرة و العبر الواعظة.
(2) أي بل نسمع ذلك و ندركه و مع ذلك رسلنا؟؟؟.
320
ق 17 إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (1) القمر وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (2) وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ التكوير وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ الإنفطار وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ الطارق إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله ) وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً أي ملائكة يحفظون أعمالكم و يحصونها عليكم و يكتبونها و في قوله تعالى إِنَّ رُسُلَنا يعني الملائكة الحفظة و في قوله تعالى لَهُ