تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 157 من 340
»»
[صفحة 157]
بيان قوله(ع)هو التصديق بما لا يكون أي هو ما يستلزم التصديق بأمور لا تكون بزعمه أي لا يتوقع حصولها مما يشاهده من غرائب أحوال النشأة الآخرة أو المعنى أن الموت أمر التصديق به تصديق بما لا يكون إذ المؤمن لا يموت بالموت و الكافر أيضا لا يموت بالموت بل كان ميتا قبله ففيه حذف مضاف أي التصديق بالموت تصديق بما لا يكون.
بيان قال الفيروزآبادي المعرة الإثم و الأذى و الغرم و الدية و الخيانة قوله(ع)لقد غم بالموت أي صار مغموما متألما بالموت غاية الغم لشدته و قال الجوهري غم يومنا بالفتح فهو يوم غم إذا كان يأخذ بالنفس من شدة الحر.
(1) أقول: الموجود في نسخة المصنّف و المطبوع و نسخة مخطوطة اخرى من البحار (على بن الصلت) و الظاهر أنّه لا يصحّ لان عليّ بن الصلت لم يدرك أبا عبد اللّه (عليه السلام)، و لعله تصحيف (على بن الصامت) كما في معاني الأخبار المطبوع، فليراجع الحديث في(ص)108 منه.