(1) الموجود في التفسير المطبوع هكذا: و كانت تكون منازلك فيها، و إذ كنت على مخالفتهم فقد حرمت حضرتهم و منعت مجاورتهم، و تلك منازلك، و اولئك مجاوروك و مقاربوك فانظر إلخ.
و هو الصحيح. فليراجع(ص)238 من تفسير الإمام المطبوع سنة 1315 و(ص)223 من المطبوع في هامش تفسير عليّ بن إبراهيم.
(2) من أسماء جهنم، معرفة ممنوعة من الصرف، و تدخلها أل للمح الصفة فيقال: الهاوية.
(3) قرنه أي جمعه و شدده يقال: قرنت الأسارى في الحبال. و الاصفاد: ما يوثق به الاسير من قد أو قيد أو غل.
(4) السلف: كل من تقدمك بالموت من آبائك و ذوى قرابتك و لذا سمى الصدر الأول بالسلف الصالح، و منه الحديث: ابشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و على و فاطمة (عليهما السلام)؛ قاله الطريحى في المجمع.