تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 303 من 340
»»
[صفحة 303]
لحوم الناس و لا يقدرون أن يأتوا مكة و المدينة و بيت المقدس ثم يبعث الله عليهم حيوانات فتدخل آذانهم فيموتون. أقول قال في النهاية فيه تخرج الدابة و عصا موسى و خاتم سليمان فتجلى وجه المؤمن بالعصا و تخطم وجه أنف الكافر بالخاتم أي تسمه بها من خطمت البعير إذا كريته خطما من الأنف إلى أحد خديه و تسمى تلك السمة الخطام و منه حديث حذيفة تأتي الدابة المؤمن فتسلم عليه و تأتي الكافر فتخطمه.
(1) وزان أمير هو حذيفة بن أسيد أبو سريحة- بمهملتين مفتوحة الأولى- صحابى من أصحاب الشجرة، مات سنة 42 قاله ابن حجر في التقريب(ص)98.
(2) لم نجد الحديث في الخصال المطبوع و الظاهر سقوط واحدة من الآيات و هو نزول عيسى بن مريم، و الحديث مذكور في صحيح مسلم، راجع ج 8(ص)179.
(3) بضم الغين و سكون النون، هو عيسى بن موسى البخارى أبو أحمد الأزرق، لقبه غنجار، قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ و ربما دلس، مكثر من الحديث، عن المتروكين، من الثامنة، مات سنة 87.
(4) بالتاء ثمّ الياء مصغرا أبو محمّد الكندي الكوفيّ، قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه إلّا أنه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة ثلاث عشرة (أى 113) أو بعدها و له نيف و ستون انتهى.
و عده الشيخ في رجاله زيديا تبريا، و قال توفّي سنة 114 و قيل: 115 و يوجد في رجال الكشّيّ روايات تدلّ على ذمه.