(2) أي لا مماسة و لا مخالطة، لا أمس و لا امس، عوقب السامرى في الدنيا بالمنع من مخالطة الناس، و حرم عليهم مكالمته و مخالطته و مجالسته و مؤاكلته، فإذا اتفق أن يماس أحدا حم الماس و الممسوس، فكان يهيم في البرية مع الوحش، و إذا لقى أحدا قال: لا مساس، أي لا تقربنى و لا تماسنى.