بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 1014 من 1053

صفحة
الْخَلْقَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ إِسْرَافِيلَ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ أَمَاتَ مَلَكَ الْمَوْتِ ثُمَّ لَبِثَ مِثْلَ مَا خَلَقَ الْخَلْقَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ‏ فَيَرُدُّ عَلَى نَفْسِهِ‏ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الَّذِينَ ادَّعَوْا


____________






(1) الاخبار إنّما تدلّ على إفناء الأشياء و إماتتها بمعنى نزع الروح من كل بدن ذى روح و قطع العلقة بين كل نفس و متعلقها، و أمّا إبطال الأرواح و إعدام النفوس من أصلها فلا دليل عليه من جهة الروايات فمن الممكن أن يكون المجيب و المسئول بعض هذه الأرواح كما في بعض الروايات أنه يجيبه أرواح الأنبياء و غيرهم؛ و أمّا ما في بعض الروايات من التعبير بفناء الأشياء فيفسره ما سيأتي في رواية 12 أن المراد بالاهلاك و الافناء الاماتة و القتل و نحوهما. ط.

التالي ص 1014/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...