(1) الاخبار إنّما تدلّ على إفناء الأشياء و إماتتها بمعنى نزع الروح من كل بدن ذى روح و قطع العلقة بين كل نفس و متعلقها، و أمّا إبطال الأرواح و إعدام النفوس من أصلها فلا دليل عليه من جهة الروايات فمن الممكن أن يكون المجيب و المسئول بعض هذه الأرواح كما في بعض الروايات أنه يجيبه أرواح الأنبياء و غيرهم؛ و أمّا ما في بعض الروايات من التعبير بفناء الأشياء فيفسره ما سيأتي في رواية 12 أن المراد بالاهلاك و الافناء الاماتة و القتل و نحوهما. ط.