بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 110 من 1053

صفحة

____________






للرأس: المنبذة التي تنبذ أي تطرح للزائر و غيره. النمرقة واحدة النمارق و هي التي تصف،- و قد نطق بها القرآن- المسند: الوسادة التي يستند إليها، المسورة: التي يتكأ عليها، الحسبانة ما صغر منها، الوسادة تجمعها كلها.


(1) في النسخ كلها: «و لم يقدم» بالقاف، و لعله بالفاء من قولهم: فدم الابريق و على الابريق وضع الفدام عليه، و الفدام مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الابريق ليصفى بها ما فيه.


(2) الظاهر: يوسف بن يعقوب.


(3) يأتي الحديث مسندا تحت رقم 66 عن الاحمسى عمن ذكره.






37


عَلَى مَا مَضَى وَ الثَّانِي الْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً وَ الثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ أَمْلَسَ‏ (1) لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا وَ الْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ‏ (2) فَتُذِيبَهُ بِالْأَحْزَانِ حَتَّى يَلْصَقَ الْجِلْدُ بِالْعَظْمِ وَ يَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ وَ السَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ

التالي ص 110/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...