تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 162 من 432
صفحة
[صفحة 104]
توضيح قوله(ع)لأنه أكثر الضمير راجع إلى كل واحد من البول و الغائط و قوله و أدوم عطف تفسير لقوله أكثر قوله(ع)و مشقته لأنه اشتغال بفعل لا استلذاذ فيه. قوله(ع)و الإكراه لأنفسهم أي بإرادتهم كأن المريد لشيء يكره نفسه عليه و الأظهر أنه تصحيف و لا إكراه ثم اعلم أن الاختيار في الجنابة مبني على الغالب إذ الاحتلام يقع بغير اختيار. قوله لما فيه من تعظيم العبد الضمير راجع إلى العيد أو إلى الغسل قوله(ع)و زيادة في النوافل أي ثوابها أو هو نفسه زيادة فيها. قوله(ع)ليطلب به أي ليطلب الناس الأجر بسببه للصلاة عليه و تشييعه و دفنه و يؤيده ما في العلل ليطلب وجهه إلى وجه الله و رضاه و في بعض نسخ العيون ليطالب فيه فيكون قوله و يشفع له عطفا تفسيريا له. قوله(ع)لأنهما ظاهران مكشوفان علة لأصل المسح و قوله و ليس فيهما علة للاكتفاء به بدون الغسل. قوله(ع)و تحصين أموال الأغنياء أي حفظها من الضياع فإن أداء الزكاة يوجب عدم تلفها و ضياعها قوله(ع)و الحث لهم أي للأغنياء على المواساة بإعطاء أصل الزكاة أو لأن إعطاء الزكاة يوجب تزكية النفس عن البخل و هذا أنسب بلفظ المواساة إذ هي المساهمة و المساواة في المال بأن يعطي الفقراء مثل ما يأخذ لنفسه قوله (عليه السلام) من الحث في ذلك أي في الاستدلال و العبرة قوله(ع)في أمور كثيرة متعلق بقوله الشكر لله أو بمقدر أي تحصل تلك الفضائل في أمور كثيرة. قوله(ع)و منه متعلق بالرهبة كما أن إلى الله متعلق بالرغبة قوله(ع)و تجديد الحقوق عطف على الترك كما أن ما قبله معطوف على مدخوله. قوله(ع)و علة وضع البيت وسط الأرض أي لم يقال إنه وضع وسط الأرض لأن الأرض دحيت من تحته إلى أطراف الأرض فلذا يقال إنه الوسط أو المراد