بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 264 من 443

صفحة
[صفحة 189]

فَيَأْبَى اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ قَالَ اللَّهُ‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ


32- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْبَزَّازِ (1) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُلُوساً فَقَامَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَ خَرَجَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ‏ (2) فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا (عليه السلام) ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ وَ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ اللَّهِ وَ دِينِ مَلَائِكَتِهِ وَ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَرَى مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ وَ قَالَ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَعِينُوا عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ.

33- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ‏ قَالَ الْإِمَامُ(ع)قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِاللَّهِ فِي رَدِّهِمْ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ(ص)وَ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ آلِهِمَا(ع)وَ ماتُوا عَلَى كُفْرِهِمْ‏ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ‏ يُوجِبُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمُ الْبُعْدَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ السَّحْقَ مِنَ الثَّوَابِ‏ وَ الْمَلائِكَةِ وَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الْمَلَائِكَةِ يَلْعَنُونَهُمْ‏ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ‏ كُلٌّ يَلْعَنُهُمْ لِأَنَّ كُلًّا مِنَ الْمَأْمُورِينَ الْمُنْتَهِينَ يَلْعَنُونَ الْكَافِرِينَ وَ الْكَافِرُونَ أَيْضاً يَقُولُونَ لَعَنَ اللَّهُ الْكَافِرِينَ فَهُمْ فِي لَعْنِ أَنْفُسِهِمْ أَيْضاً خالِدِينَ فِيها فِي اللَّعْنَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ‏ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ‏ يَوْماً وَ لَا سَاعَةً وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ‏ لَا يُؤَخَّرُونَ سَاعَةً إِلَّا يَحِلُ‏

____________


(1) هو حفص بن سليمان الأسدى الكوفيّ الغاضرى- بمعجمتين- و هو حفص بن أبي داود القارى، صاحب عاصم، و يقال له: حفيص، أورده هكذا ابن حجر في(ص)118 من التقريب و قال بعد ذلك: متروك الحديث مع إمامته في القراءة، من الثامنة، مات سنة ثمانين و له تسعون انتهى. و في هامش التقريب: و هو ثبت في القراءة عند ابن معين و أحمد، و متروك في الحديث عند البخارى و غيره، وثقه ثقة وكيع، قال الذهبي: هو في نفسه صادق غير أنّه لم يتقين الحديث، قال حنبل بن إسحاق، عن أحمد قال: ما به بأس، و روى أبو عليّ الصواف، عن عبد اللّه، عن أبيه قال:

هو صالح اه. أقول: أورده الشيخ بالعنوان في أصحاب الصادق (عليه السلام) و قال: أسند عنه و أورده أيضا في باب الكنى من أصحاب الباقر (عليه السلام).


(2) عضادتا الباب: خشبتاه من جانبيه.

التالي ص 264/443 — الأصلية 189 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...