بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 267 من 432

صفحة
اللَّهِ(ص)فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ نُورِهَا وَ بَرْدِهَا وَ طِيبِ رِيحِهَا قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ ضَغْطَةُ الْقَبْرِ فَقَالَ هَيْهَاتَ مَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ وَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْأَرْضَ لَتَفْتَخِرُ عَلَى هَذِهِ فَتَقُولُ وَطِئَ عَلَى ظَهْرِي مُؤْمِنٌ وَ لَمْ يَطَأْ عَلَى ظَهْرِكِ مُؤْمِنٌ وَ تَقُولُ لَهُ الْأَرْضُ لَقَدْ كُنْتُ‏ (4) أُحِبُّكَ وَ أَنْتَ تَمْشِي عَلَى ظَهْرِي فَأَمَّا إِذَا وُلِّيتُكَ فَسَتَعْلَمُ مَا أَصْنَعُ بِكَ فَيُفْتَحُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ‏ (5).


بيان يشكل الجمع بين هذا الخبر و خبر فاطمة بنت أسد و سعد بن معاذ إلا أن يقال كان ذلك العموم في صدر الإسلام ثم نسخه الله و رفعه عن كمل المؤمنين أو يخص المؤمن في هذا الخبر بالمعصومين‏ (6) و يمكن أن يقال في خبر فاطمة أن النبي(ص)إنما فعل ذلك لما وعدها لمزيد اطمئنانها و الله يعلم.

51- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مِنْكُمْ وَ اللَّهِ يُقْبَلُ وَ لَكُمْ وَ اللَّهِ يُغْفَرُ إِنَّهُ‏

____________


(1) في المصدر: من الجنة. م.

(2) أي انضمتا و انزوتا الى علو. م.

(3) في المصدر: كما عرض. م.

(4) في المصدر: و اللّه لقد كنت. م.

(5) في المصدر: فيفسح له مد بصره. و هو الأصحّ. م.

(6) يبعده مورد الخبر؛ و يمكن أن يخصص المؤمنين بمن لم يأتوا ما يوجب الضغطة.

التالي ص 267/432 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...