بيان يشكل الجمع بين هذا الخبر و خبر فاطمة بنت أسد و سعد بن معاذ إلا أن يقال كان ذلك العموم في صدر الإسلام ثم نسخه الله و رفعه عن كمل المؤمنين أو يخص المؤمن في هذا الخبر بالمعصومين (6) و يمكن أن يقال في خبر فاطمة أن النبي(ص)إنما فعل ذلك لما وعدها لمزيد اطمئنانها و الله يعلم.