بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 296 من 432

صفحة
[صفحة 224]

وَ دَحَضَتْ حُجَّتُكَ وَ عَمِيتَ عَنِ الْجَوَابِ وَ بُشِّرْتَ بِالنَّارِ وَ اسْتَقْبَلَتْكَ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِنُزُلٍ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةِ جَحِيمٍ.


أقول تمامه في أبواب المواعظ.

25- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ أَتَاهُ مُنْكَرٌ فَفَزِعَ مِنْهُ يَسْأَلُ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فَيَقُولُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً قَالَ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ بِالْحَقِّ فَيُقَالُ لَهُ ارْقُدْ رَقْدَةً لَا حُلُمَ فِيهَا وَ يَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ وَ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَ يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ وَ إِذَا كَانَ كَافِراً قَالَ مَا أَدْرِي فَيُضْرَبُ ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا كُلُّ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ إِلَّا الْإِنْسَانَ وَ سُلِّطَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ وَ لَهُ عَيْنَانِ مِنْ نُحَاسٍ أَوْ نَارٍ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ فَيَقُولُ لَهُ أَنَا أَخُوكَ وَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ الْحَيَّاتُ وَ الْعَقَارِبُ وَ يُظْلَمُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ ثُمَّ يَضْغَطُهُ ضَغْطَةً يَخْتَلِفُ أَضْلَاعُهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ فَشَرَجَهَا.

بيان ثم قال بأصابعه القول هنا بمعنى الفعل أي أدخل أصابعه بعضها في بعض لتوضيح اختلاف الأضلاع أي تدخل أضلاعه من جانب في أضلاعه من جانب آخر و قوله شرجها في أكثر النسخ بالجيم قال الفيروزآبادي الشرج الفرقة و المزج و الجمع و نضد اللبن و التشريج الخياطة المتباعدة و تشرج اللحم بالشحم تداخل انتهى و في بعض النسخ بالحاء المهملة أي أوضح و بين اختلاف الأضلاع.

26- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ (1) عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) قَالَ: إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ‏ (2) وَ وَلَدُهُ وَ عَمَلُهُ فَيَلْتَفِتُ إِلَى مَالِهِ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكَ لَحَرِيصاً شَحِيحاً فَمَا لِي عِنْدَكَ فَيَقُولُ خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى وَلَدِهِ فَيَقُولُ‏

____________


(1) هكذا في النسخ المطبوعة من التفسير، و في الأمالي و الكافي: إبراهيم بن (عن خ) عبد الأعلى.

و على أي فالرجل مجهول.


(2) في نسخة: مثل له أهله و ما له اه.

التالي ص 296/432 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...