(1) قال المصنّف في مرآة العقول: قوله: ارتحل بصيغة الامر، و في قوله: و إنّه ليعرف غاسله فعل مقدر يدلّ عليه السياق، و الواو حالية، و التقدير: فيرتحل و الحال انه ليعرف غاسله، و يحتمل أن تكون عاطفة على (أتاه) فلا تقدير. و يناشد حامله في الصحاح: نشدت فلانا انشده نشدا: إذا قلت له: نشدتك اللّه، أي سألتك باللّه، و ملكا القبر: مبشر و بشير.
(2) في الكافي هكذا: أتاه ملكا القبر يجران أشعارهما و يخدان الأرض بأقدامهما.
(3) في الكافي: أقبح خلق اللّه زيا و رؤيا.
(4) في التفسير المطبوع سنة 1315 هكذا: فيقول له: من أنت؟ فيقول له: أنا عملك ابشر.