بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 298 من 432

صفحة
لَهُ مَنْ رَبُّكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ وَ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ اللَّهُ رَبِّي وَ مُحَمَّدٌ نَبِيِّي وَ الْإِسْلَامُ دِينِي فَيَقُولَانِ ثَبَّتَكَ اللَّهُ فِيمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا الْآيَةَ فَيَفْسَحَانِ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ وَ يَفْتَحَانِ لَهُ بَاباً إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَقُولَانِ لَهُ نَمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ نَوْمَ الشَّابِّ النَّاعِمِ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا وَ إِذَا كَانَ لِرَبِّهِ عَدُوّاً فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ أَقْبَحَ خَلْقِ اللَّهِ رِيَاشاً (3) وَ أَنْتَنَهُ رِيحاً فَيَقُولُ لَهُ أَبْشِرْ (4) بِنُزُلٍ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةِ جَحِيمٍ وَ إِنَّهُ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ يُنَاشِدُ حَامِلَهُ أَنْ يَحْبِسَهُ فَإِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ أَتَيَاهُ مُمْتَحِنَا (5) الْقَبْرِ فَأَلْقَيَا عَنْهُ أَكْفَانَهُ ثُمَّ قَالا لَهُ مَنْ رَبُّكَ وَ مَنْ‏


____________


(1) قال المصنّف في مرآة العقول: قوله: ارتحل بصيغة الامر، و في قوله: و إنّه ليعرف غاسله فعل مقدر يدلّ عليه السياق، و الواو حالية، و التقدير: فيرتحل و الحال انه ليعرف غاسله، و يحتمل أن تكون عاطفة على (أتاه) فلا تقدير. و يناشد حامله في الصحاح: نشدت فلانا انشده نشدا: إذا قلت له: نشدتك اللّه، أي سألتك باللّه، و ملكا القبر: مبشر و بشير.

(2) في الكافي هكذا: أتاه ملكا القبر يجران أشعارهما و يخدان الأرض بأقدامهما.

(3) في الكافي: أقبح خلق اللّه زيا و رؤيا.

(4) في التفسير المطبوع سنة 1315 هكذا: فيقول له: من أنت؟ فيقول له: أنا عملك ابشر.

(5) في التفسير المطبوع مقتحما. خ ل.

التالي ص 298/432 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...