بيان الأرماس جمع الرمس و هو القبر و الإبلاس اليأس و الانكسار و الحزن و قال الجزري المطّلع مكان الاطّلاع من الموضع العالي و منه الحديث لَافْتَدَيْتُ [بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ أي الموقف يوم القيامة أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت فشبّهه بالمطّلع الذي يشرف عليه من موضع عال و اختلاف الأضلاع كناية عن ضغطة القبر إذ يحصل بسببها تداخل الأضلاع و اختلافها و الضريح الشق في وسط القبر و اللحد في الجانب و الصفيح الحجر و المراد بردمه هنا سدّ القبر به.
(1) الفترة: السكون، أي لا يفتر العذاب حتّى يستريح من الالم. و الدعة: الراحة و خفض العيش؛ و المزيح: المزيل، أي لا تكون له راحة تزيل ما أصابه من تعب العذاب و ألمه. و الحاجز:
المانع. و الناجز: الحاضر، أي لا تكون له موتة حاضرة تذهب باحساسه عن الشعور بتلك الآلام.
و السنة بالكسر و التخفيف: فتور يتقدم النوم. و المسلية: المذهلة و الملهية عن العذاب و الآلام.
و أطوار الموتات: أنواعها و ألوانها، و كل نوبة من نوب العذاب كأنها موت لشدتها. أشار (عليه السلام) بهذه الجملات إلى شدة العذاب و الخلود فيه، كقوله تعالى: «إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ» و في قوله: و لا موتة ناجزة، إشارة إلى عدم الفناء.