تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 331 من 432
صفحة
[صفحة 256]
عدم إثابتها و تعذيبها و إن كان الطعن على الصدوق في أنه يتضمن كلامه أنه لا يفني الله الأرواح في وقت من الأوقات فليس كلامه مصرحا بذلك مع أن في إفنائها أيضا كلاما سيأتي في موضعه.
بيان السدى بالضم و يفتح المهمل و لعل المعنى أنهم يوم الجمعة بعد طلوع الشمس أيضا مهملون غير معذبين أو المعنى أنه يوسع عليهم في يوم الجمعة أو الزيارة في يوم الجمعة تصير سببا لذلك و قوله ما بين طلوع الفجر استئناف كلام أي في كل يوم يطلعون على زوارهم في ذلك الوقت لأنهم في القبور فإذا طلعت الشمس يرخص لهم فيخرجون من قبورهم.
(1) قال النجاشيّ: ربيع بن محمّد بن عمر بن حسان الأصمّ المسلى- و مسلية قبيلة من مذحج و هي مسلية بن عامر بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن ادد- روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ذكره أصحاب الرجال في كتبهم، له كتاب يرويه جماعة اه. قال الفيروزآبادي في القاموس:
مسلية كمحسنة أبو بطن.
(2) لعله عبد اللّه بن سليمان العامرى الكوفيّ المذكور في رجال الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام)، راجع جامع الروات ج 1(ص)486.