بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 38 من 432

صفحة
[صفحة 29]

السَّابِرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ تَابَ فِي سَنَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ السَّنَةَ لَكَثِيرَةٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ فِي شَهْرٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ لَكَثِيرٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ فِي يَوْمِهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ يَوْماً لَكَثِيرٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ يَعْنِي حَلْقَهُ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ:.


ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير عن سلمة عن جابر عنه(ع)مثله.


34- ثو، ثواب الأعمال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فُضُولًا مِنْ رِزْقِهِ يَنْحَلُهُ مِنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ‏ (1) وَ اللَّهُ بَاسِطٌ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ لِمُذْنِبِ اللَّيْلِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ وَ يَبْسُطُ يَدَيْهِ‏ (2) عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ لِمُذْنِبِ النَّهَارِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ.

35- سن، المحاسن أَبِي رَفَعَهُ قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)صَعِدَ الْمِنْبَرَ بِالْكُوفَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الذُّنُوبَ ثَلَاثَةٌ ثُمَّ أَمْسَكَ فَقَالَ لَهُ حَبَّةُ الْعُرَنِيُ‏ (3) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (4) فَسِّرْهَا لِي فَقَالَ مَا ذَكَرْتُهَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُفَسِّرَهَا وَ لَكِنَّهُ عَرَضَ لِي بُهْرٌ (5) حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْكَلَامِ نَعَمْ الذُّنُوبُ ثَلَاثَةٌ فَذَنْبٌ مَغْفُورٌ وَ ذَنْبٌ غَيْرُ مَغْفُورٍ وَ ذَنْبٌ نَرْجُو لِصَاحِبِهِ وَ نَخَافُ عَلَيْهِ قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيِّنْهَا لَنَا قَالَ نَعَمْ أَمَّا الذَّنْبُ الْمَغْفُورُ فَعَبْدٌ عَاقَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَحْكَمُ وَ أَكْرَمُ أَنْ يُعَاقِبَ عَبْدَهُ مَرَّتَيْنِ وَ أَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ‏

____________


(1) أي يعطيه من يشاء.

(2) بسط اليد هنا كناية عن البذل و الاعطاء.

(3) هو حبة- بالحاء المفتوحة و الباء المشددة المفتوحة- ابن جوين- بالنون مصغرا كما في رجال الشيخ و تقريب ابن حجر؛ أو بالراء كما في القاموس- أبو قدامة العرنيّ- بضم العين المهملة و فتح الراء، منسوب إلى عرينة كجهينة قبيلة من العرب- عده الشيخ و العلامة و غيرهما من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) من اليمن، و قال ابن حجر في التقريب بعد عنوانه و ضبطه: صدوق، له أغلاط، و كان غاليا في التشيع، من الثانية، مات سنة ست و قيل: تسع و سبعين.

(4) في المصدر: يا أمير المؤمنين قلت: الذنوب ثلاثة ثمّ امسكت؛ فقال له: ما ذكرتها اه م.

(5) البهر بضم الباء و سكون الهاء: انقطاع النفس من الاعياء.

التالي ص 38/432 — الأصلية 29 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...