قال الصدوق رضي الله عنه يعني بقوله و لعن آخر الأمة أولها الخوارج الذين يلعنون أمير المؤمنين(ع)و هو أول الأمة إيمانا بالله عز و جل و برسوله ص. بيان قال الجزري في حديث أشراط الساعة إذا كان المغنم دولا جمع دولة بالضم و هو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم و الزكاة مغرما أي يرى رب المال أن إخراج زكاته غرامة يغرمها انتهى قوله(ص)و الأمانة مغنما أي يتصرف فيها كالغنيمة و لا يردها على مالكها أو يحرص على أخذها لأنه لا ينوي ردها يقال فلان يتغنم الأمر أي يحرص عليه كما يحرص على الغنيمة و قال ابن الأثير في جامع الأصول أي يعد الخيانة من الغنيمة.
(1) القينات جمع القينة و هي المغنية، و كثيرا ما تطلق على المغنية من الإماء، قال في النهاية:
نهى عن بيع القينات أي الإماء المغنيات. و قال: المعازف هي الدفوف و غيرها ممّا يضرب. قلت:
تشمل الطنبور و العود و القيثارة و غيرها من آلات الطرب.
(2) غير خفى ان تلك الخصال المعدودة في هذه الرواية لا تتجاوز عن أربع عشر خصلة و هكذا كانت فيما رأيناه من نسخ المصدر مطبوعة و مخطوطة. م.
(3) بضم الخاء و سكون النون: لقب عجمى، و في الخصال المطبوع: محمّد بن حسام بن عمران البلخيّ.
(4) بفتح الخاء و تشديد الشين: بياع الخشب. و الخبر يشتمل على الانباء بجلائل من الأمور التي تقع بعده (صلّى اللّه عليه و آله) التي لا يطلع عليه إلّا من له صلة بعالم الغيب و علام الغيوب، ففيه من أعلام النبوّة و آيات الرسالة ما يبصر كل ناظر و يرشده إلى الايمان بنبوة خاتم النبيين (صلّى اللّه عليه و آله).