بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 389 من 1053

صفحة

____________






(1) قال ابن منظور في لسان العرب: الوباء: الطاعون بالقصر و المد و الهمز، و قيل: هو كل مرض عام.


(2) الحظيرة: ما يحاط بالشي‏ء خشبا أو قصبا.


(3) أي بليت و تفتّت.






123


فَقِيلَ لَهُ مَا تُرِيدُ فَقَالَ مَوْتٌ دَفِيفٌ يَحْزُنُ الْقَلْبَ وَ يُقِلُّ الْعَدَدَ فَأُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونُ.


8- فس، تفسير القمي‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا الْآيَةَ قَالَ إِنَّهُ كَانَ وَقَعَ طَاعُونٌ بِالشَّامِ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ فَخَرَجَ مِنْهُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ هَرَباً مِنَ الطَّاعُونِ فَصَارُوا إِلَى مَفَازَةٍ فَمَاتُوا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ كُلُّهُمْ وَ كَانُوا حَتَّى إِنَّ الْمَارَّ فِي تِلْكَ الطُّرُقِ كَانَ يُنَحِّي عِظَامَهُمْ بِرِجْلِهِ عَنِ الطَّرِيقِ ثُمَّ أَحْيَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَدَّهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَ عَاشُوا دَهْراً طَوِيلًا ثُمَّ مَاتُوا وَ دُفِنُوا.

التالي ص 389/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...