بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 463 من 1053

صفحة
تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ‏ المنافقين 10 وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ‏ القيامة كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ وَ قِيلَ مَنْ راقٍ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ‏ (2) إِلى‏ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ‏


____________


(1) قال الرضى (رحمه الله): هذه استعارة، و المراد بسكرة الموت هاهنا الكرب الذي يتغشى المحتضر عند الموت فيفقد تمييزه و يفارق معه معقوله، فشبه تعالى بالسكرة من الشراب، إلّا أن تلك السكرة منعمة، و هذه السكرة مؤلمة. و قوله: «بالحق» يحتمل معنيين: إحداهما أن يكون و جاءت بالحق من أمر الآخرة حتّى عرفه الإنسان اضطرارا و رآه جهارا، و الآخر أن يكون المراد بالحق هاهنا أي بالموت الذي هو الحق. تلخيص البيان(ص)228.

التالي ص 463/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...