تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 475 من 1053
صفحة
راضية بقضاء الله في الدنيا حتى رضي الله عنها و رضي باعتقادها و أفعالها فَادْخُلِي فِي عِبادِي أي في زمرة عبادي الصالحين المصطفين الذين رضيت عنهم وَ ادْخُلِي جَنَّتِي التي وعدتكم بها و أعددت نعيمكم فيها (1).