بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 516 من 1053

صفحة
جَنَّتِي‏ غَيْرَ مَشُوبَةٍ.


بيان قوله(ع)و لكن اكنوا عن اسم فاطمة أي لا تصرّحوا باسمها(ع)لئلا يصير سببا لإنكار الضعفاء من الناس.


قوله(ع)من قوله لا حاجة أي رفع حاجبيه إشارة إلى الإباء و الامتناع عن الرجوع إلى الدنيا قوله(ع)غير مشوبة أي حال كون الجنة غير مشوبة بالمحن و الآلام.


32- فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ الْإِفْرِيقِيَّ يَقُولُ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْمُؤْمِنِ أَ يُسْتَكْرَهُ عَلَى قَبْضِ رُوحِهِ قَالَ لَا وَ اللَّهِ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّهُ إِذَا حَضَرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ جَزِعَ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لَا تَجْزَعْ فَوَ اللَّهِ لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَ أَشْفَقُ‏ (2) مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ وَ انْظُرْ قَالَ وَ يَتَهَلَّلُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ

التالي ص 516/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...