بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 522 من 1053

صفحة
أَلْسِنَتِهِمْ وَ لَا يَسْمَعُ رَجْعَ كَلَامِهِمْ ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ الْتِيَاطاً فَقَبَضَ بَصَرَهُ كَمَا قَبَضَ سَمْعَهُ وَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ فَصَارَ جِيفَةً بَيْنَ أَهْلِهِ قَدْ أَوْحَشُوا مِنْ جَانِبِهِ وَ تَبَاعَدُوا مِنْ قُرْبِهِ لَا يُسْعِدُ بَاكِياً وَ لَا يُجِيبُ دَاعِياً ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَى مَخَطٍّ مِنَ الْأَرْضِ‏ (4) وَ أَسْلَمُوهُ فِيهِ إِلَى عَمَلِهِ وَ انْقَطَعُوا عَنْ زَوْرَتِهِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ.


إلى آخر ما سيأتي في باب صفة المحشر بيان ما كانوا يجهلون أي من تفصيل أهواله و سكراته أو لعدم استعدادهم له كأنهم جاهلون و الولوج الدخول و المصرّحات يحتمل الحلال الصريح و الحرام الصريح و العب‏ء بالكسر الحمل‏ (5) و يقال غلق الرهن يغلق غلوقا إذا بقي في يد المرتهن لا يقدر راهنه على فكّه على ما أصحر له أي انكشف و أصله الخروج إلى الصحراء و الضمير في أمره راجع إلى الموت أو المرء و لا يسمع رجع كلامهم أي ما يتراجعونه بينهم من الكلام و الالتياط الالتصاق قد أوحشوا من جانبه أي و جعلوا مستوحشين و المستوحش المهموم الفزع.

التالي ص 522/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...