بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 579 من 1053

صفحة





182


و أنت وصي المصطفى و ابن عمه* * * و إنا نعادي مبغضيك و نترك‏


مواليك ناج مؤمن بين الهدى* * * و غاليك معروف الضلالة مشرك‏


و لاحٍ لحاني في علي و حزبه* * * فقلت لحاك الله إنك أعفك‏


و معنى أعفك أحمق‏ (1) توضيح لحا الله فلانا قبّحه و لعنه و لحيت الرجل ألحاه لحيا لمته و الملاحاة المنازعة.


10- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَابُورَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي الْمَيِّتِ تَدْمَعُ عَيْنُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)يَرَى مَا يَسُرُّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَرَى الرَّجُلَ إِذَا يَرَى مَا يَسُرُّهُ فَتَدْمَعُ عَيْنُهُ وَ يَضْحَكُ:.

التالي ص 579/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...