تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 592 من 1053
صفحة
لتفخيمه و أما استشهاده(ع)بالآية فالظاهر أنه فسر البشرى في الحياة الدنيا بما يكون عند الموت و يحتمل أن يكون(ع)فسر البشرى في الآخرة بذلك لأن تلك الحالة من مقدمات النشأة الآخرة فالبشرى في الحياة الدنيا بالمنامات الحسنة كما ورد في أخبار أخر أو بما بشر الله في كتبه و على لسان أنبيائه و الأول أظهر.