تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 648 من 1053
صفحة
بكونهم أحياء و إن كان غيرهم من المؤمنين قد يكونون أحياء في البرزخ أنه على جهة البشارة بذكر حالهم ثم البيان لما يختصون به من أنهم يرزقون كما في الآية الأخرى فإن قيل فنحن نرى جثث الشهداء مطروحة على الأرض لا يتصرف و لا يرى فيها شيء من علامات الأحياء فالجواب على مذهب من يقول بأن الإنسان هو الروح من أصحابنا أن الله تعالى جعل لهم أجساما كأجسامهم في دار الدنيا يتنعمون فيها دون أجسامهم التي في القبور فإن النعيم و العذاب إنما يصل عنده إلى النفس التي هي الإنسان المكلّف عنده دون الجثة و يؤيده كثير من الأخبار.
و أما على مذهب من قال من أصحابنا إن الإنسان هذه الجثة المشاهدة و إن الروح