تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 658 من 1053
صفحة
تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ (1) الآية و لا شك أن المراد بقوله ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ بالموت ثم قال فَادْخُلِي فِي عِبادِي و فاء التعقيب يدل على أن حصول هذه الحالة يكون عقيب الموت و ثانيها قوله حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ (2) و هذا عبارة عن موت البدن ثم قال ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ (3) فقوله رُدُّوا ضمير عنهم و إنما هو هو بحياته و ذاته المخصوصة فدل على أن ذلك باق بعد موت البدن و ثالثها قوله فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ