تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 660 من 1053
صفحة
(2) الأنعام: 61.
(3) الأنعام: 62.
(4) الواقعة: 88- 89.
208
ضعف النفس بل النفس تقوى عند النوم فتشاهد الأحوال و تطلع على المغيبات فهذا يقوي الظن في أن موت البدن لا يستعقب موت النفس.
الثاني أن كثرة الأفكار سبب لجفاف الدماغ و جفافه مؤد إلى الموت و هذه الأفكار سبب لاستكمال النفس بالمعارف الإلهية و هو غاية كمال النفس فما هو سبب لكمال النفس فهو سبب لنقصان البدن فهذا يقوي الظن في أن النفس لا تموت بموت البدن.
الثالث أن أحوال النفس على ضد أحوال البدن و ذلك لأن النفس إنما تفرح و تبتهج بالمعارف الإلهية كما قال تعالى أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (1)