تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 795 من 1053
صفحة
(5) في المصدر: و قد سلم فيها.
(6) في المصدر: و مع الملائكة و مع الأئمّة.
(7) قال الصدوق بعد هذه الكلمات: و انا اصنف في هذا المعنى كتابا اشرع فيه معاني هذه الجمل.
251
أقول قال الشيخ المفيد (قدس الله روحه) في شرح هذا الكلام كلام أبي جعفر في النفس و الروح ليس على مذهب التحقيق فلو اقتصر على الأخبار و لم يتعاط ذكر معانيها كان أسلم له من الدخول في باب يضيق عنه سلوكه ثم قال (رحمه الله) النفس عبارة عن معان أحدها ذات الشيء و الآخر الدم السائل و الآخر النفس الذي هو الهواء و الرابع هو الهوى و ميل الطبع فأما شاهد المعنى الأول فهو قولهم هذا نفس الشيء أي ذاته و عينه و شاهد الثاني قولهم كلما كانت النفس سائلة فحكمه كذا و كذا و شاهد الثالث قولهم فلان هلكت نفسه إذا انقطع نفسه و لم يبق في جسمه هواء يخرج من حواسه و شاهد الرابع قول الله تعالى إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ