تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 797 من 1053
صفحة
كما ان للروح معنى آخر كقوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» و قوله: «فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا» و قوله: «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي»* و هو الذي يسمى بالنفس الناطقة و الروح الانسانى و هو جوهر مجرد مدرك للكليات و المعقولات و مبدأ لجميع الافاعيل الصادرة عن الإنسان، ليس داخل العالم الجسماني و لا خارجه، و لا متصل به و لا منفصل عنه، لكنه متعلق بالبدن تعلق التدبير و التصرف، و هو الذي يشير الإنسان إليه بقوله: «انا» و على هذا المعنى استقر رأى الفلاسفة الإسلامية و الحكماء الالهيين، و أكثر المتكلّمين من المذهب الإسلامية و سيجيء منه ايعاز الى ذلك، و اشارة الى