تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 855 من 1053
صفحة
البرزخ و ما يجري فيها بحالة الرؤيا و ما يشاهد فيها كما مر بل يمكن أن يكون للنفوس القوية العالية أجساد مثالية كثيرة كأئمتنا (صلوات الله عليهم) حتى لا نحتاج إلى بعض التأويلات و التوجيهات في حضورهم عند كل ميت و سائر ما سيأتي في كتاب الإمامة في غرائب أحوالهم من عروجهم إلى السماوات كل ليلة جمعة و غير ذلك.
ثم اعلم أن عذاب البرزخ و ثوابه مما اتفقت عليه الأمة سلفا و خلفا و قال به
____________
(1) العمدة في نفى التناسخ لزوم رجوع الشيء بعد الفعلية إلى القوّة و هو من الممتنعات بالضرورة لكنها لا تجرى الا في البدن العنصرى دون المثالى الذي هو من شئون النفس و مراتبها و لوازم وجودها. ط.