تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 869 من 1053
صفحة
المنام أمورا لم تكن تشاهد في اليقظة فكذا تشاهد في حال الانخلاع عن البدن أمورا لم تكن تشاهد في الحياة و إلى هذا يشير من قال الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا انتهى كلامه.
لا يخفى على أحد أن ما نسبه هو و غيره إلى الشيعة في هذا الباب فرية بلا مرية و لا يوجد من ذلك في كتبهم عين و لا أثر و قد سمعت بعض كلماتهم في ذلك و لعله رأى ذلك في بعض كتب الملاحدة من الإسماعيلية و غيرهم الملصقين بهذه الفرقة المحقة فنسب ذلك إليهم مجملا و هذا تدليس قبيح و لا سيما من الفضلاء.