تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 883 من 1053
صفحة
يسلمون
283
فيه من العيب و النقيصة أو إلا تسليم الملائكة عليهم أو تسليم بعضهم على بعض على الاستثناء المنقطع.
وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا قال الطبرسي (رحمه الله) قال المفسرون ليس في الجنة شمس و لا قمر فيكون لهم بكرة و عشي و المراد أنهم يؤتون رزقهم على ما يعرفونه من مقدار الغداة و العشي و قيل كانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداء و العشاء أعجب به و كانت تكره الأكلة الواحدة في اليوم فأخبر الله تعالى أن لهم في الجنة رزقهم بكرة و عشيا على قدر ذلك الوقت و ليس ثم ليل و إنما هو ضوء و نور و قيل إنهم يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب و فتح الأبواب انتهى.