بيان قال الجزري فيه لا عدوى و لا هامة الهامة الرأس و اسم طائر و هو المراد في الحديث و ذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها و هي من طير الليل و قيل هي البومة و قيل إن العرب كانت تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثاره تصير هامة فتقول اسقوني اسقوني فإذا أدرك بثاره طارت و قيل كانوا يزعمون أن عظام الميت و قيل روحه تصير هامة فتطير و يسمونه الصدى فنفاه الإسلام و نهاهم عنه انتهى و المراد بالهام و الصدى في الخبر أرواح الكفار و إنما عبر عنها بهما لأنهم كانوا هكذا يعبرون عنها و إن كان ما زعموه في ذلك باطلا.