تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 932 من 1053
صفحة
وراء بحر الروم بين جبلين هناك يلي مؤخرهما البحر المحيط و قيل إنه وراء دربند و خزران من ناحية إرمينية و أذربيجان و قيل إن مقدار ارتفاع السد مائتا ذراع و عرض الحائط نحو من خمسين ذراعا. قالَ ذو القرنين هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي أي هذا السد نعمة من الله لعباده أنعم بها عليهم في دفع شر يأجوج و مأجوج عنهم فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي يعني إذا جاء وقت أشراط الساعة و وقت خروجهم الذي قدره الله تعالى جَعَلَهُ دَكَّاءَ أي جعل السد مستويا مع الأرض مدكوكا أو ذا دك و إنما يكون ذلك بعد قتل عيسى ابن مريم الدجال عن ابن مسعود و جاء في الحديث أنهم يدأبون في حفره نهارهم حتى إذا أمسوا و كادوا لا يبصرون شعاع