بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 979 من 1053

صفحة

بيان الخبر الأول الدال على كون يأجوج و مأجوج من ولد آدم أقوى سندا و يمكن حمل هذا الخبر على أن المعنى أنه ليس غير الناس من ولد آدم ما خلا يأجوج و مأجوج فإنهم ليسوا من الناس و هم من ولد آدم.


24 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع‏


____________


(1) في المصدر: عن عورته. م.


(2) الصقالبة: جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر و قسطنطنية، ثمّ انتشروا منها إلى بلاد سواها من اروبا.






315


قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْقُرُونُ أَرْبَعَةٌ أَنَا فِي أَفْضَلِهَا قَرْناً ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ فَإِذَا كَانَ الرَّابِعُ اتَّقَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ فَقَبَضَ اللَّهُ كِتَابَهُ مِنْ صُدُورِ بَنِي آدَمَ فَيَبْعَثُ اللَّهُ رِيحاً سَوْدَاءَ ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ سِوَى اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ.

التالي ص 979/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...