تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 999 من 1053
صفحة
كل نفس من المكلفين في يوم الوعيد و مَعَها سائِقٌ من الملائكة يسوقها أي يحثها على السير إلى الحساب وَ شَهِيدٌ من الملائكة يشهد عليها بما يعلم من حالها و شاهد بما كتبه لها و عليها فلا يجدوا إلى الهرب و لا إلى الجحود سبيلا و قيل السائق من الملائكة و الشهيد الجوارح تشهد عليه لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ أي يقال له لقد كنت في سهو و نسيان مِنْ هذا اليوم في الدنيا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ الذي كان في الدنيا يغشى قلبك و سمعك و بصرك حتى ظهر لك الأمر فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ أي فعينك اليوم حادة النظر لا يدخل عليها شك و لا شبهة و قيل معناه فعلمك بما كنت فيه من أحوال الدنيا نافذ و لا يراد به بصر