بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 193 / داخلي 193 من 345

[صفحة 193]

57- وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى النَّوْفَلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْمَوْصِلِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُ‏ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ وَ الْمُجْرِمُونَ هُمُ الْمُنْكِرُونَ لِوَلَايَتِكَ‏ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ‏ فَيَقُولُ لَهُمْ أَصْحَابُ الْيَمِينِ لَيْسَ مِنْ هَذَا أَتَيْتُمْ فَمَا الَّذِي سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ يَا أَشْقِيَاءَ قَالُوا وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ‏ فَقَالُوا لَهُمْ هَذَا الَّذِي سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ يَا أَشْقِيَاءُ وَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ حَيْثُ جَحَدُوا وَ كَذَّبُوا بِوَلَايَتِكَ وَ عَتَوْا عَلَيْكَ وَ اسْتَكْبَرُوا.

58- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ (1) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ‏ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ هَاشِمٍ الصَّيْدَاوِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا هَاشِمُ حَدَّثَنِي أَبِي وَ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا إِلَّا وَ لَيْسَ عَلَيْهِ تَبِعَةٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا التَّبِعَةُ قَالَ مِنَ الْإِحْدَى وَ الْخَمْسِينَ رَكْعَةً وَ مِنْ صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ وَ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ سَلْ تُعْطَ فَيَقُولُ أَسْأَلُ رَبِّي النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ مُحَمَّدٍ(ص)قَالَ فَيُنْصَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْبَرٌ عَلَى دُرْنُوكٍ‏ (3) مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ لَهُ‏

____________

(1) بضم الهاء فسكون الواو و فتح الذال المعجمة، هو أحمد بن نصر بن سعيد الباهلى أبو سليمان النهروانى المعروف بابن أبي هراسة، ترجمه الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم فقال:

أحمد بن نصر بن سعيد الباهلى المعروف بابن أبي هراسة يلقب أبوه هوذة، سمع منه التلعكبرى سنة 331، و له منه اجازة، مات في ذى الحجة سنة 333 يوم التروية بجسر النهروان و دفن بها انتهى. و ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد «ج 5(ص)183» قال: حدث عن إبراهيم بن إسحاق الأحمرى شيخ من شيوخ الشيعة، روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد اللّه الدورى الوراق؛ و قال: قدم علينا من النهروان انتهى. قلت: يروى عنه أيضا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغداديّ.


(2) هو إبراهيم بن إسحاق الأحمرى النهاوندى.

(3) بالضم فالسكون: نوع من البسط له خمل.

التالي الأصلية 193داخلي 193/345 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...