بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 199 من 345

[صفحة 199]

وَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَيُقَالُ لَهُمْ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ فَيُقَالُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ فَيُقَالُ لَهُمْ هَؤُلَاءِ شِيعَتُهُ قَالَ فَيَقُولُونَ أَيْنَ النَّبِيُّ الْعَرَبِيُّ وَ ابْنُ عَمِّهِ فَيَقُولُونَ هُمَا عِنْدَ الْعَرْشِ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ عِنْدَ رَبِّ الْعِزَّةِ يَا عَلِيُّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ لَا حِسَابَ عَلَيْكَ وَ لَا عَلَيْهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا مِنْ فَوَاكِهِهَا وَ يَلْبَسُونَ السُّنْدُسَ وَ الْإِسْتَبْرَقَ وَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ فَيَقُولُونَ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ بِوَصِيِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِهِمَا مِنْ فَضْلِهِ وَ أَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ‏ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً قَدْ نَظَرَ إِلَيْكُمُ الرَّحْمَنُ نَظْرَةً فَلَا بُؤْسَ‏ (1) عَلَيْكُمْ وَ لَا حِسَابَ وَ لَا عَذَابَ.


76- فر، تفسير فرات بن إبراهيم سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَهْمِ بْنِ حُرٍّ قَالَ: دَخَلْتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ إِلَى سَارِيَةٍ (2) ثُمَّ دَعَوْتُ اللَّهَ وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْدَتِي وَ ارْحَمْ غُرْبَتِي وَ ائْتِنِي بِجَلِيسٍ صَالِحٍ يُحَدِّثُنِي بِحَدِيثٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِدُعَائِي فَقَالَ أَمَا إِنِّي أَشَدُّ فَرَحاً بِدُعَائِكَ مِنْكَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي ذَلِكَ الْجَلِيسَ الصَّالِحَ الَّذِي سَافَرَ إِلَيْكَ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ أَحَداً قَبْلَكَ وَ لَا أُحَدِّثُ بَعْدَكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ‏ فَقَالَ السَّابِقُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ الْمُقْتَصِدُ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحْبَسُ فِي يَوْمٍ مِقْدَارُهُ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْحَزَنُ فِي جَوْفِهِ‏ (3) ثُمَّ يَرْحَمُهُ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ‏ الَّذِي أَدْخَلَ أَجْوَافَهُمْ فِي طُولِ الْمَحْشَرِ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ قَالَ شَكَرَ لَهُمُ الْعَمَلَ الْقَلِيلَ وَ غَفَرَ لَهُمُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ.

____________

(1) في المصدر: فلا بأس عليكم اه. م.

(2) السارية الأسطوانة و في المصدر: دخلت في مسجد المدينة فصليت ركعتين على سارية اه. م.

(3) في المصدر: يدخل الحزن جوفه. م.

التالي الأصلية 199داخلي 199/345 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...