بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 206 من 345

[صفحة 206]

تَأْخُذُونَ بِحُجَزِ آلِ مُحَمَّدٍ (1) وَ يَأْخُذُ آلُهُ بِحُجَزِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ يَأْخُذَانِ بِحُجَزِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ يَأْخُذُ هُوَ بِحُجَزِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ‏ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏.


بيان إذا أذن الله له أي للنور و المراد به الإمام(ع)هذا إذا كان القول قول الرسول(ص)و يحتمل أن يكون رسول الله مبتدأ و نور المؤمنين خبره بل هو أظهر.


94- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ خُطِفَ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قُلُوبِ الْعِبَادِ فِي الْمَوْقِفِ إِلَّا مَنْ أَقَرَّ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ‏ مِنْ أَهْلِ وَلَايَتِهِ فَهُمُ الَّذِينَ يُؤْذَنُ لَهُمْ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.

95- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ الْقُرَشِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ يَنْفَعُنِي قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ كُلٌّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى قَالَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدٌ يَأْبَى يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ مَنْ قَالَ مَنْ لَمْ يَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا أَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْكَ‏ (2) قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ إِنِّي تَرَكْتُ الْمُرْجِئَةَ وَ الْقَدَرِيَّةَ وَ الْحَرُورِيَّةَ وَ بَنِي أُمَيَّةَ كُلٌّ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ‏ (3) إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ سَلَبَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهَا لَا يَقُولُهَا إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ الْبَاقُونَ بُرَآءُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ‏ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا

____________

(1) في التفسير المطبوع: فأنتم تأخذون بحجزة آل محمد. و كذا فيما يأتي بعده.

(2) في التفسير المطبوع: حسبت أن لا أروى هذا الحديث عنك.

(3) في نسخة: هيهات هيهات. و في التفسير المطبوع: أيها أيها. و كل محتمل صحيح، لان في هيهات لغات عديدة منها ما ذكر، و منها: أيهان و هيهان، و هايهات و هايهان مثلثات الاخر مبنيات و معربات، و هيهاه ساكنة الآخر، كلها اسم معناها: بعد.

التالي الأصلية 206داخلي 206/345 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...