بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 281 من 345

[صفحة 281]

عَبْدِ اللَّهِ النَّبِيِّ الْقُرَشِيِّ الْعَرَبِيِّ قَالَ فَيَتَقَدَّمُ حَتَّى يَقِفَ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ قَالَ ثُمَّ يُدْعَى بِصَاحِبِكُمْ عَلِيٍّ فَيَتَقَدَّمُ حَتَّى يَقِفَ عَلَى يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثُمَّ يُدْعَى بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ(ص)فَيَقِفُونَ عَنْ يَسَارِ عَلِيٍّ ثُمَّ يُدْعَى كُلُّ نَبِيٍ‏ (1) وَ أُمَّتُهُ مَعَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّبِيِّينَ إِلَى آخِرِهِمْ وَ أُمَّتُهُمْ مَعَهُمْ فَيَقِفُونَ عَنْ يَسَارِ الْعَرْشِ قَالَ ثُمَّ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى لِلْمُسَاءَلَةِ الْقَلَمُ قَالَ فَيَتَقَدَّمُ فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فِي صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ فَيَقُولُ اللَّهُ هَلْ سَطَرْتَ فِي اللَّوْحِ مَا أَلْهَمْتُكَ وَ أَمَرْتُكَ بِهِ مِنَ الْوَحْيِ فَيَقُولُ الْقَلَمُ نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي قَدْ سَطَرْتُ فِي اللَّوْحِ مَا أَمَرْتَنِي وَ أَلْهَمْتَنِي مِنْ وَحْيِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ هَلِ اطَّلَعَ عَلَى مَكْنُونِ سِرِّكَ خَلْقٌ غَيْرُكَ قَالَ فَيَقُولُ لَهُ أَفْلَجْتَ حُجَّتَكَ قَالَ ثُمَّ يُدْعَى بِاللَّوْحِ فَيَتَقَدَّمُ فِي صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ حَتَّى يَقِفَ مَعَ الْقَلَمِ فَيَقُولُ لَهُ هَلْ سَطَرَ فِيكَ الْقَلَمُ مَا أَلْهَمْتُهُ وَ أَمَرْتُهُ بِهِ مِنْ وَحْيٍ فَيَقُولُ اللَّوْحُ نَعَمْ يَا رَبِّ وَ بَلَّغْتُهُ إِسْرَافِيلَ ثُمَّ يُدْعَى بِإِسْرَافِيلَ فَيَتَقَدَّمُ مَعَ الْقَلَمِ وَ اللَّوْحِ فِي صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ هَلْ بَلَّغَكَ اللَّوْحُ مَا سَتَرَ فِيهِ الْقَلَمُ فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ فَبَلَّغْتُهُ جَبْرَئِيلَ فَيُدْعَى بِجَبْرَئِيلَ فَيَتَقَدَّمُ حَتَّى يَقِفَ مَعَ إِسْرَافِيلَ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ أَ بَلَّغَكَ إِسْرَافِيلُ مَا بُلِّغَ فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ وَ بَلَّغْتُهُ جَمِيعَ أَنْبِيَائِكَ وَ أَنْفَذْتُ إِلَيْهِمْ جَمِيعَ مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكَ وَ أَدَّيْتُ رِسَالاتِكَ إِلَى نَبِيٍّ نَبِيٍّ وَ رَسُولٍ رَسُولٍ وَ بَلَّغْتُهُمْ كُلَّ وَحْيِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ كُتُبِكَ وَ إِنَّ آخِرَ مَنْ بَلَّغْتُهُ رِسَالَتَكَ وَ وَحْيَكَ وَ حِكْمَتَكَ وَ عِلْمَكَ وَ كِتَابَكَ وَ كَلَامَكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَرَبِيُّ الْقُرَشِيُّ الْحَرَمِيُّ حَبِيبُكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَأَوَّلُ مَنْ يُدْعَى مِنْ وُلْدِ آدَمَ لِلْمُسَاءَلَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَيُدْنِيهِ اللَّهُ حَتَّى لَا يَكُونَ خَلْقٌ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ مِنْهُ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ هَلْ بَلَّغَكَ جَبْرَئِيلُ مَا أَوْحَيْتُ إِلَيْكَ وَ أَرْسَلْتُهُ بِهِ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي وَ هَلْ أَوْحَى ذَلِكَ إِلَيْكَ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ بَلَّغَنِي جَبْرَئِيلُ جَمِيعَ مَا أَوْحَيْتَهُ إِلَيْهِ وَ أَرْسَلْتَهُ بِهِ مِنْ كِتَابِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ وَ أَوْحَاهُ إِلَيَّ فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ هَلْ بَلَّغْتَ أُمَّتَكَ مَا بَلَّغَكَ جَبْرَئِيلُ مِنْ كِتَابِي وَ حِكْمَتِي وَ عِلْمِي فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُ أُمَّتِي مَا أَوْحَيْتَ إِلَيَّ مِنْ كِتَابِكَ وَ حِكْمَتِكَ وَ عِلْمِكَ وَ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ فَمَنْ يَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ‏


____________

(1) في المصدر: ثم يدعا بنبى نبى اه. م.

التالي الأصلية 281داخلي 281/345 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...