التابعين، و كان زوج بنت أبى هريرة و أعلم الناس بحديثه، قال النووى في التهذيب: اتفق العلماء على إمامته و جلالته و تقدمه على أهل عصره في العلم و الفضيلة و وجوه الخير انتهى. و قد فصل في ترجمته و بالغ في الثناء عليه، و نقل عن إثبات السنة وثاقته و تقدمه، و ترجمه العلامة الحلى في القسم الأوّل من الخلاصة، و في رجال الكشّيّ روايات تدلّ على تشيعه و جلالته و أنه كان من حوارى الإمام السجّاد (عليه السلام)، و في قرب الإسناد: أن القاسم بن محمّد بن أبي بكر و سعيد ابن المسيب كانا على هذا الامر، و في الكافي في باب مولد الصادق (عليه السلام): انهما و ابا خالد الكابلى كانوا من ثقات عليّ بن الحسين (عليه السلام)، توفّي سنة 93 و قيل: 94- 95- 105.
(1) بعثر: اثير تراب القبور و قلبت فأخرج موتاها، و البعثرة تتضمن معنى بعث و اثير و لذا يقال: إنّه مركب منهما.