تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 142 من 1065
صفحة
و قال العلامة الدواني في شرحه على العقائد العضدية و المعاد أي الجسماني فإنه المتبادر عن إطلاق أهل الشرع إذ هو الذي يجب الاعتقاد به و يكفر من أنكره حق بإجماع أهل الملل الثلاثة و شهادة نصوص القرآن في المواضع المتعددة بحيث لا يقبل التأويل كقوله تعالى أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ إلى قوله بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (1) قال المفسرون نزلت هذه الآية في أبي بن خلف خاصم رسول الله(ص)و أتاه بعظم قد رم و بلي ففته بيده و قال يا محمد أ ترى الله يحيي هذه بعد ما رم فقال(ص)نعم و يبعثك و يدخلك النار و هذا مما يقلع عرق التأويل بالكلية و لذلك قال الإمام الإنصاف