بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 201 من 1065

صفحة
تَزْعُمُونَ‏ أي ضاع و تلاشى و لا تدرون أين ذهب من جعلتم شفعاءكم من آلهتكم و لم تنفعكم عبادتها و قيل ما تزعمون من عدم البعث و الجزاء.


و في قوله تعالى‏ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ أي إنما يؤخر مجازاتهم إلى يوم القيامة و هو اليوم الذي يكون فيه الأبصار شاخصة عن مواضعها لا تغمض لهول ما ترى في ذلك اليوم و لا تطرف و قيل تشخص أبصارهم إلى إجابة الداعي حين يدعوهم‏ مُهْطِعِينَ‏ أي مسرعين و قيل يريد دائمي النظر إلى ما يرون لا يطرفون‏ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ‏ أي رافعي رءوسهم إلى السماء حتى لا يرى الرجل مكان قدمه‏


____________


(1) الخول جمع خولى: العبيد و الإماء و غيرهم من الحاشية.

التالي ص 201/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...