الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 235 من 440
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 175]
يَا ابْنَ آدَمَ مَا فَعَلْتَ فِيمَا أَمَرْتُكَ فَيَقُولُ ابْتَلَيْتَنِي (1) بِبَلَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى أَنْسَيْتَنِي ذِكْرَكَ وَ شَغَلْتَنِي عَمَّا خَلَقْتَنِي لَهُ فَيَقُولُ لَهُ هَلَّا دَعَوْتَنِي فَأَرْزُقَكَ وَ سَأَلْتَنِي فَأُعْطِيَكَ فَإِنْ قَالَ رَبِّ نَسِيتُ هَلَكَ وَ إِنْ قَالَ لَمْ أَدْرِ مَا أَنْتَ هَلَكَ فَيَقُولُ لَهُ لَوْ تَعْلَمُ مَا لَكَ عِنْدِي لَبَكَيْتَ كَثِيراً.
5- بشا، بشارة المصطفى أَبُو الْبَرَكَاتِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْقِيَامَةِ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ جَمَعَ مَا خَلَقَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ نَزَلَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَأَحَاطَتْ بِهِمْ صَفّاً ثُمَّ ضَرَبَ حَوْلَهُمْ سُرَادِقَ مِنْ نَارٍ ثُمَّ نَزَلَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَأَحَاطُوا بِالسُّرَادِقِ ثُمَّ ضَرَبَ حَوْلَهُمْ سُرَادِقَ مِنْ نَارٍ ثُمَّ نَزَلَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَأَحَاطُوا بِالسُّرَادِقِ ثُمَّ ضَرَبَ حَوْلَهُمْ سُرَادِقَ مِنْ نَارٍ حَتَّى عَدَّ مَلَائِكَةَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ سُرَادِقَاتٍ فَصَعِقَ الرَّجُلُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَيْنَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ قَالَ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يُؤْتَوْنَ بِالطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ لَا يَحْزُنُهُمْ ذَلِكَ.
6- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شَيْبَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَيْنَ يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتُهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ عَلَى كُثْبَانٍ مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ وَ يَفْزَعُ النَّاسُ وَ لَا يَفْزَعُونَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ فَالْحَسَنَةُ وَ اللَّهِ وَلَايَةُ عَلِيٍّ ثُمَّ قَالَ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (2).
____________
(1) في المصدر: ابليتنى. م.
(2) قد تقدم الحديث بتمامه في الباب الخامس تحت رقم 54. م.
التالي
ص 235/440
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...