الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 279 من 449
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 209]
101 فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ رَفَعَهُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ مَا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّكَ وَ يَنْتَحِلُ مَوَدَّتَكَ إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَنَا ثُمَّ قَرَأَ النَّبِيُّ(ص)هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.
102 فس، تفسير القمي قَوْلُهُ تَعَالَى وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً قَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ أَصْحَابِ التَّبِعَاتِ يُوقَفُونَ لِلْحِسَابِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ قَدْ سُبِقُوا إِلَى الْجَنَّةِ بِلَا حِسَابٍ (1).
103 فس، تفسير القمي يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِمْ أَحْمَالُهُمْ فَيَحْلِفُونَ لَهُ أَنَّهُمْ لَمْ يَعْمَلُوا مِنْهَا شَيْئاً كَمَا حَلَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي الدُّنْيَا حِينَ حَلَفُوا أَنْ لَا يَرُدُّوا الْوَلَايَةَ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ حِينَ هَمُّوا بِقَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي الْعَقَبَةِ فَلَمَّا أَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(ص)وَ أَخْبَرَهُمْ حَلَفُوا لَهُ أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا ذَلِكَ وَ لَمْ يَهُمُّوا بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ قَالَ إِذَا عَرَضَ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فِي الْقِيَامَةِ يُنْكِرُونَهُ وَ يَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا حَلَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أَيْ غَلَبَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَيْ أَعْوَانُهُ.
104 فس، تفسير القمي هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ يَعْنِي قَدْ أَتَاكَ يَا مُحَمَّدُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ وَ مَعْنَى الْغَاشِيَةِ أَنْ يَغْشَى النَّاسَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ وَ هُمُ الَّذِينَ خَالَفُوا دِينَ اللَّهِ وَ صَلَّوْا وَ صَامُوا وَ نَصَبُوا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى عامِلَةٌ
____________
(1) في المصدر: بعد قوله: «فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ»: «وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ» الذين سبقوا الجنة بلا حساب. م.
التالي
ص 279/449 — الأصلية 209
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...